اللغة العربية ليست مجرد وعاء لألفاظ القرآن الكريم، بل إن بنيتها النحوية والإعرابية هي المفتاح لفهم مقاصد الآيات وتفسيرها الدقيق.
أثر الإعراب في توجيه المعنى
تغيير حركة إعرابية واحدة في الكلمة قد يحول الفاعل إلى مفعول به أو يوضح حكمة دقيقة في السياق القرآني، مما يبرز الإعجاز اللغوي الخالد.
شارك هذا المقال:

